المحور السادس: المعاينة والعينات وأساليب القياس

2- أهداف المعاينة:

يفترض تحديد الهدف الرئيسي والأهداف التفصيلية للمعاينة أو المشكلة المراد دراستها تحديدا واضحا، وذلك لتحديد البيانات المطلوب جمعها واستخدامها، وبعد ذلك توضع التصميمات المختلفة والممكنة عن طريق الأسئلة المراد الحصول عليها على إجابات عليها.

إن الغرض الأول من إجراء البحث أو تجربة هو إيجاد ايجابات لأسئلة معينة لوضع أساس سليم للتنبؤ ولاتخاذ إجراءات معينة، لذلك لا بد من تفسير نتائج المعاينة بطريقة تعطي أقصى فوائد في وضع التقديرات الإحصائية المختلفة لمعالم المجتمع، ولا بد أيضا من قياس دقة هذه التقديرات. ومن أهم المسائل في تصميم العينات هو الانتهاء إلى معادلة أو معادلات لحساب التقديرات من بيانات العينة وهذه المعادلة أو المعادلات المختارة لا بد أن تحتفظ بكل المعلومات الخاصة بالمجتمع التي تم الحصول عليها من العينة.

إن التقديرات هي قيم تقريبية لمعالم المجتمع الحقيقية، ويفترض أن يكون الفرق بين التقدير المحسوب من العينة والقيم الحقيقية للمجتمع ضئيلا بدرجة كافية تسمح بالاعتماد على التقدير في دراسة المجتمع، وبغير ذلك فإن الباحث يعاني من الخسائر إذا ما استخلص نتائجه على أساس هذا التقدير، وإذا تم اختيار العينة والحصول على التقديرات بطرق تعتمد على نظرية الاحتمالات فيمكن معرفة دقة هذا التقدير.

إن تقديرات معالم المجتمع التي يمكن الحصول عليها من العينة كثيرة وأبسطها المتوسط الحسابي لعينة عشوائية، فمن المعروف بأن هذا المتوسط يعطي تقديرا لمتوسط المجتمع الذي سحبت منه العينة، غير أنه لن يكون مساويا تماما لمتوسط المجتمع وذلك يرجع إلى أخطاء المعاينة، ومن التقديرات الأخرى لمعالم المجتمع التي نحصل عليها من المعاينة هي التباين والتفلطح والالتواء.

سابقسابقمواليموالي
استقبالاستقبالاطبعاطبعتم إنجازه بواسطة سيناري (نافذة جديدة)